Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 107

  1. آل عمران
  2. ١٥٨

الله الحائز لجميع الكمال، فقابلتهم بالجميل ولم تعنفهم بانهزامهم عنك بعد إذ خالفوا رأيك، وهم كانوا سبباً لاستخراجك؛ والذي اقتضى هذا الحصر هو ما لأنها نافية في سياق الإثبات فلم يمكن أن توجه إلا إلى ضد ما أثبته السياق، ودلت زيادتها على أن تنوين «رحمة» للتعظيم، أي فبالرحمة العظيمة لا بغيرها لنت.

ولما بين ﷾ سبب هذا اللين المتين بين ثمرته ببيان ما في ضده من الضرر فقال: ﴿ولو كنت فظّاً﴾ أي سيىء الخلق جافياً في القول ﴿غليظ القلب﴾ أي قاسية لا تتأثر بشيء، تعاملهم بالعنف والجفاء ﴿لانفضّوا﴾ أي تفرقوا تفرقاً قبيحاً لا اجتماع معه ﴿من حولك﴾ أي ففات المقصود من البعثة.

ولما أخبره ﷾ أنه هو عفا عنهم ما فرطوا في حقه أمره بالعفو عنهم فيما يتعلق به ﷺ، وبالاستمرار على مشاورتهم عند النوائب لئلا يكون خطؤهم في الرأي - أولاً في الخروج من المدينة.

وثانياً في تضييع المركز، وثالثاً في إعراضهم عن الإثخان في العدو بعد الهزيمة الذي ما شرع القتال إلا لأجله بإقبالهم عن النهب، ورابعاً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 107 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.