ولما كان قول نعيم بن مسعود أو ركب عبد القيس عند الصحابة ﵃ صدقاً لا شك فيه لما قام عندهم من القرائن، فكان بمنزلة المتواتر الذي تمالأ عليه الخلائق، وكانت قريش أعلى الناس شجاعة وأوفاهم قوة وأعرقهم أصالة فكانوا كأنهم جميع الناس، كان التعبير - بصيغة في قوله: ﴿الذين قال لهم الناس﴾ أي نعيم أو ركب عبد القيس ﴿إن الناس﴾ يعني قريشاً ﴿قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾ أمدح للصحابة ﵃ من التعبير عمن أخبرهم ومن جمع لهم بخاص اسمه أو وصفه.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 5, halaman 129
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 129 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1972)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.