Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 287

  1. النساء
  2. ٤٠

أيها المؤمنون! ولو كان حاضراً صحيحاً ﴿من الغائط﴾ أي المكان المطمئن من الأرض الواسع الذي يقصد للتخلي، أي: أو جاء من التخلي فقضى حاجته التي لا بد له منها، فهو بها أحوج إلى التخفيف مما بعده.

ولما تقدم أمر الجنابة التي هي المني أعم من أن تكون بجماع أو غيره، ذكر هنا ما يعمها وغيرها من وجه فقال: ﴿أو لامستم النساء﴾ أي بمجرد التقاء البشرتين أو بالجماع سواء حصل إنزال أو لا، وأخر هذا لأنه مما منه بد، ولا يتكرر تكرر قضاء الحاجة ﴿فلم تجدوا ماء﴾ أي إما بفقده أو بالعجز عن استعماله ﴿فتيمموا﴾ أي اقصدوا قصداً صادقاً بأن تلابسوا ناوين ﴿صعيداً﴾ أي تراباً ﴿طيباً﴾ أي طهوراً خالصاً فهو بحيث ينبت ﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه﴾ [الأعراف: ٥٨] ﴿فامسحوا﴾ وهذه عبادة خاصة بنا.

ولما كان التراب لا يتمكن من جميع العضو وإن اجتهد الإنسان في ذلك أدخل الباء قاصراً للفعل في قوله: ﴿بوجوهكم﴾ أي أوقعوا المسح بها سواء عم التراب منبت الشعر أم لا ﴿وأيديكم﴾ أي منه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 287 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.