Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 288

  1. النساء
  2. ٤٠

كما صرح به في المائدة، لا فيه ولا عليه مثلاً، ليفهم التمعك أو أن الحجر مثلاً يكفي، والملامسة جوز الشافعي رضي الله تعالى عنه أيضاً أن يراد بها المس - أي ملاقاة البشرتين - الذي هو حقيقة اللمس والجماع الذي هو مسبب عن المس، أو هو مماسة خاصة، فهو من تسمية الكل باسم البعض حينئذ.

ولما نهى عما يدني من وقوع صورة الذنب الذي هو جري اللسان بما لا يليق به ﷾، وخفف ما كان شديداً بالتيمم؛ ختم الآية بقوله: ﴿إن الله﴾ أي الذي اختص بالكمال ﴿كان عفوّاً﴾ أي بترك العقاب على الذنب، وكأن هذا راجع إلى ما وقع حالة السكر ﴿غفوراً *﴾ أي بترك العقاب وبمحو الذنب حتى لا يذكر بعد ذلك أصلاً، وكأن هذا راجع إلى التيمم، فإن الصلاة معه حسنة، ولولاه كانت سيئة مذكورة ومعاقباً عليها، إما على تركها لمشقة استعمال الماء عند التساهل، أو على فعلها بغير طهارة في بعض وجوه التنطع، وذلك معنى قوله ﷾ في المائدة ﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾ [المائدة: ٦] ومن كانت عادته العفو والمغفرة كان ميسراً غير معسر.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 288 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.