Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 380

  1. النساء
  2. ١٠٢

ولما أتم ﷾ بيان القصر في الكمية مقروناً بالخوف لما ذكر، وكان حضور النبي ﷺ مظنة الأمن بالتأييد بالملائكة ووعد العصمة من الناس، وما شهر به من الشجاعة ونصر به من الرعب وغير ذلك من الأمور القاضية بأن له العاقبة؛ بيَّن ﷾ حال الصلاة في الكيفية عند الخوف، وأن صلاة الخوف تفعل عند الأنس بحضرته كما تفعل عند الاستيحاش بغيبته ﷺ، فجوازها لقوم ليس هو ﷺ فيهم مفهوم موافقة، فقال ﷾: ﴿وإذا كنت﴾ حال الخوف الذي تقدم فرضه ﴿فيهم﴾ أي في أصحابك سواء كان ذلك في السفر أو في الحضر ﴿فأقمت﴾ أي ابتدأت وأوجدت ﴿لهم الصلاة﴾ أي الكاملة وهي المفروضة ﴿فلتقم طائفة منهم معك﴾ أي في الصلاة ولتقم الطائفة الأخرى وجاه العدو ويطوفون في كل موضع يمكن أن يأتي منه العدو ﴿وليأخذوا﴾ أي المصلون لأنهم المحتاجون إلى هذا الأمر لدخولهم في حالة هي بترك السلاح أجدر ﴿أسلحتهم﴾ كما يأخذها من هو خارج الصلاة، وسبب الأمر بصلاة الخوف - كما في صحيح مسلم وغيره عن جابر رضي الله تعالى عنه «أنهم غزوا مع النبي ﷺ فقاتلوا قوماً من جهينة فقاتلوا قتالاً شديداً، قال جابر رضي الله تعالى عنه: فلما صلينا الظهر قال المشركون: لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 380 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.