Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 381

  1. النساء
  2. ١٠٢

فأخبر جبرئيل ﵊ رسول الله ﷺ ذلك، فذكر ذلك لنا رسول الله ﷺ، قال: وقالوا: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد فلما حضرت العصر صفنا صفين والمشركون بيننا وبين القبلة» الحديث ﴿فإذا سجدوا﴾ يمكن أن يكون المراد بالسجود ظاهره، فيكون الضمير في ﴿فليكونوا﴾ للجمع الذين منهم هذه الطائفة - المذكورين بطريق الإضمار في قوله ﴿وإذا كنت فيهم﴾ وفي ﴿فلتقم طائفة منهم﴾ أي فإذا سجد الذين قاموا معك في الصلاة فليكن المحدث عنهم وهم الباقون الذين أنت فيهم وهذه الطائفة منهم ﴿من ورائكم﴾ فإذا أتمت هذه الطائفة صلاتها فلتذهب إلى الحراسة ﴿ولتأت طائفة أخرى﴾ أي من الجماعة ﴿لم يصلوا فليصلوا معك﴾ كما صلت الطائفة الأولى، فإن كانت الصلاة ثنائية ولم تصل بكل طائفة جميع الصلاة فلتسلم بالطائفة الثانية، وإن كانت رباعية ولم تصل بكل فرقة جميع الصلاة فلتتم صلاتها، ولتذهب إلى وجاه العدو ولتأت طائفة أخرى - هكذا حتى تتم الصلاة؛ ويمكن أن يكون المراد بالسجود الصلاة - من إطلاق اسم الجزء على الكل، فكأنه قال: فإذا صلوا، أي أتموا صلاتهم - على ما مضت الإشارة إليه، والضمير حينئذ

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 381 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.