Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 6, halaman 304

  1. المائدة
  2. ٩٦

ولما كان هذا عاماً في كل صيد، بين أنه خاص بصيد البر فقال: ﴿أحل لكم صيد البحر﴾ أي اصطياده، أي الذي مبناه غالباً على الحاجة، والمراد به جميع المياه من الأنهار والبرك وغيرها ﴿وطعامه﴾ أي مصيده طرياً وقديداً ولو كان طافياً قذفه البحر، وهو الحيتان بأنواعها وكل ما لا يعيش في البر، وما أكل مثله في البر.

ولما أحل ذلك ذكر علته فقال: ﴿متاعاً لكم﴾ أي إذا كنتم مسافرين أو مقيمين ﴿وللسيارة﴾ أي يتزودونه إلى حيث أرادوا من البر أو البحر، وفي تحليل صيد البحر حال الابتلاء من النعمة على هذه الأمة ما يبين فضلها على من كان قبلها ممن جعل صيد البحر له محنة يوم الابتلاء -

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 6، ص 304 (SanadKitab #9098, hlm. urut 2777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.