Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 137

  1. الأنعام
  2. ٥٧

وما من ﴿حبة﴾ ودل على أن الأرض ليس لها من نفسها نور تنبيهاً على ما أودع هذا الآدمي المكوّن منها من الغرائب بقوله: ﴿في ظلمات الأرض﴾ أي ولو كان في أقصى بطنها، فكيف بماهو في النور وهو أكبر من الحبة.

ولما خص، رجع إلى التعميم رداً للآخر على الأول فقال: ﴿ولا رطب ولا يابس﴾ أي وجد أو لم يوجد أو سيوجد ﴿إلا في كتاب مبين *﴾ أي موضح لأحواله وأعيانه وكل أموره وأحيانه، فثبت أنه فاعل لجميع العالم بجواهره وأعراضه على سبيل الإحكام والإتقان، لأنه وحده عالم بجميع المعلومات، ومن اختص بعلم جميع المعلومات كان مختصاً بصنع جميع المصنوعات قادراً على جميع المقدورات.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 137 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.