Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 137

  1. الأنعام
  2. ٦٠

ولما كان من مفاتح الغيب الموت والبعث الذي ينكرونه، وكان من أدلته العظمة النوم والإيقاظ منه مع ما فيه من الإحسان المتكرر، وكان فيه مع ذلك تقرير لكمال القدرة بعد تقريره لكمال العلم، أتبع ذلك قوله: ﴿وهو﴾ أي وحده ﴿الذي يتوفاكم﴾ أي يقبض أرواحكم كاملة بحيث لا يبقى عندكم شعور أصلاً، فيمنعكم التصرف بالنوم كما يمنعكم بالموت، وذكر الأصل في ذلك فقال: ﴿بالّيل ويعلم﴾ أي والحال أنه يعلم ﴿ما جرحتم﴾ أي كسبتم ﴿بالنهار﴾ أي الذي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 137 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.