Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 177

  1. الأنعام
  2. ٨٣

في سورة يونس إن شاء الله تعالى.

ولما كان إسماعيل واليسع ممن هدى الله بهما قومهما من غير عذاب، أتبعهما مَن هدى الله قومه بالعذاب وأنجاهم بعد إتيان مخايله فقال: ﴿ويونس﴾ أي هديناه؛ ولما انقضت ذرية إبراهيم ﵇، ختم بابن أخيه الذي ضل قومه فهلكوا بغتة، فبين قصتي هذين الآخرين طباق من جهة الهلاك والنجاة، ووفاق من حيث إن كلاًّ منهما أرسل إلى غير قومه فقال: ﴿ولوطاً﴾ ثم وصفهم بما يعم من قبلهم فقال: ﴿وكلاًّ﴾ أي ممن ذكرنا ﴿فضلنا﴾ أي بما لنا من العظمة بتمام العلم وشمول القدرة ﴿على العالمين *﴾ فكل هؤلاء الأنبياء ممن هداه الله بهداه وجاهد في الله حق جهاده، وبدأهم تعالى بإبراهيم ﵇ وختمهم بابن أخيه لوط ﵇ على هذه المناسبة الحسنة؛ وقيل: إن الله تعالى أهلك قوم إبراهيم - نمرود وجنوده - بعد هجرته، فإن صح ذلك تمت المناسبة في هلاك كل من قومه وقوم ابن أخيه لوط بعد خروج نبيهم عنهم، فيكون بينهما وفاق كما كان بين قصته وقصة يونس ﵇ طباق.

ومن لطائف ترتيبهم هكذا أيضاً أن إسماعيل ﵇ يوازي نوحاً ﵇، فإنه رابع في العدّ لهذا العقد إذا عددته من آخره، كما أن نوحاً ﵇ رابعه إذا عددته من أوله، والمناسبة بينهما أن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 177 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.