نوحاً ﵇ نشر الله منه الآدميين حتى كان منهم إبراهيم ﵇ الذي جعله الله أباً للأنبياء والمرسلين، وإسماعيل ﵇ نشر الله منه العرب الذين هم خلاصة الخلق حتى كان منهم محمد ﷺ الذي جعله الله خاتم الأنبياء والمرسلين، فهذا كان بداية وهذا كان نهاية، وأن المذكورين قبل ذرية إبراهيم ﵇ وبعدها - وهما نوح ولوط ﵉ أهلك الله قوم كل منهما عامة، وغيب هؤلاء في جامد الأرض كما أغرق أولئك في مانع الماء، وأشقى بكل منهما زوجته، بياناً لأن الرسل كما يكونون لناس رحمة يكونون على قوم نقمة، وأنه لا نجاة بهم ولا انتفاع إلا بحسن الاتباع، وأن ابن عمران اشترك مع إبراهيم ﵈ في أن كلاًّ من ملكي زمانهم أمر بقتل الغلمان خوفاً ممن يغير دينه ويسلبه ملكه، وكما أن الله تعالى أنجى إبراهيم ﵇ وابن أخيه لوطاً ﵇ من ملك زمانهما المدعي للإلهية فكذلك أنجى موسى وأخاه هارون ﵉ من ملك زمانهما المدعي للآلهة، وأنجى ذرية إبراهيم بهما، فإذا جعلت إبراهيم وابن أخيه لوطاً - لكونه تابعاً له - واحداً، وموسى وأخاه هارون واحداً لمثل ذلك، ونظمت أسماء جميع هذه
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 7, halaman 178
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 178 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3051)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.