Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 225

  1. الأنعام
  2. ١٠٥

ثانياً، وإثبات العلم ثانياً يدل على عدمه أولاً، وهي من معنى ﴿يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً﴾ [البقرة: ٢٦] .

ولما انكشف بهذا في أثناء الأدلة وتضاعيف البراهين أن القرآن كنز لا يلقى مثله كنز، وعز لا يدانيه عز، وأنه في الذروة التي تضاءلت دونها سوابح الأفكار، وكلّت عن التماعها نوافذ الأبصار، وختم بأن المراد بالبيان العلماء، ناسب له أن ينبه على ذلك لئلا يفتر عنه طعنهم بقولهم «دارست» ونحوه، فقال مخصصاً له ﷺ بالخطاب إعلاماً بأنه العالم على الحقيقة: ﴿اتبع﴾ أي أنت ومن تبعك ﴿وما أوحي إليك﴾ أي فالزم العمل به؛ ثم أكد مدحه بقوله: ﴿من ربك﴾ أي المحسن إليك بهذا البيان؛ ثم علل ذلك بقوله: ﴿لا إله إلا هو﴾ أي فلا يستحق غيره أن يتبع له أمر، ولا يلتفت إليه في نفع ولا ضر ﴿وأعرض عن المشركين *﴾ أي بغير التبليغ، فإنه ما عليك غيره، ومزيد حرصك على إيمانهم لا يزيد من أريدت شقوته إلا تمادياً في إشراكه وارتباكاً في قيود أشراكه.

ولما كان الحبيب أسر شيء بما يزيده حبيبه، قال مسلياً له ﷺ عن استهزائهم به وردهم لقوله، عاطفاً على

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 225 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.