Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 226

  1. الأنعام
  2. ١٠٥

ما تقديره: فلو شاء الله ما خالفوك ولا تكلموا فيك ببنت شفة: ﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾ أي ما وقع منهم إشراك أصلاً، فقد أراد لك من الوقوع فيك ما أراده لنفسه، فليكن لك في ذلك مسلاة.

ولما كان التقدير: فإنه سبحانه حفيظ عليهم، عطف عليه قوله: ﴿وما جعلناك﴾ أي بعظمتنا، وأشار إلى أن العلو ليس بغير الله سبحانه فقال: ﴿عليهم حفيظاً﴾ أي تحفظ أعمالهم لئلا يكون منها ما لا يرضينا فتردهم عنه قسراً ﴿وما أنت﴾ وقدم ما هو أعم من نفي التحقق بالعلو المحيط القاهر الذي هو خاص بالإله فقال: ﴿عليهم بوكيل *﴾ أي فتأخذ الحق منهم قهراً، وتعاملهم بما يستحقونه خيراً أو شراً، إنما أنت مبلغ عنا، ثم الأمر في هدايتهم وإضلالهم إلينا.

ولما طال التنفير عما اتخذ من دونه من الأنداد والبنات، لأنها أقل من ذلك وأحقر، كان ذلك ربما كان داعية إلى سبها، فنهى عنه لمفسدة يجرها السب كبيرة جداً، فقال عاطفاً على قوله ﴿وأعرض عن المشركين﴾ غير مواجه له وحده ﷺ إكراماً له: ﴿ولا تسبوا﴾ ولما كانت الأصنام لا تعقل، وكان المشركون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 226 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.