Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 258

  1. الأنعام
  2. ١٢٥

ولما تقدم أنه تعالى أعلم بمن طبع على قلبه فلا ينفك عن الضلال، ومن يقبل الهداية في الحال أو المآل، وأن مكر المجرمين إنما هو بإرادته ونافذ قدرته، علم أن الأمر أمره، والقلوب بيده، فتسبب عن ذلك قوله: ﴿فمن يرد الله﴾ أي الذي له جميع الجلال والإكرام ﴿أن يهديه﴾ أي يخلق الهداية في قلبه من أكابر المجرمين أو غيرهم ﴿يشرح صدره﴾ أي يوسعه بأن يجعله مهيئاً قابلاً بالنور ﴿للإسلام﴾ قال الإمام أبو جعفر النحاس: روي أن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «يا رسول الله! وهل ينشرح الصدر؟ فقال: نعم، يدخل القلب نور، فقال: وهل لذلك من علامة؟ فقال ﷺ: التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 258 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.