Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 259

  1. الأنعام
  2. ١٢٥

للموت قبل الموت» ، وفي رواية: الفوت ﴿ومن يرد﴾ أي الله، ولم يظهر هنا إشارة إلى أن الضلال على مقتضى الطبع ﴿أن يضله﴾ أي يخلق الضلال ويديمه في قلبه ﴿يجعل صدره﴾ أي الذي هو مسكن قلبه الذي هو معدن الأنوار ﴿ضيقاً حرجاً﴾ أي شديد الضيق فيكون مرتجساً أي مضطرباً، روي أن عمر ﵁ أحضر أعرابياً من كنانة من بني مدلج فقال له: ما الحرجة؟ فقال: شجرة لا تصل إليها وحشية ولا راعية، وساق البغوي القصة ولفظه: وقال: الحرجة فينا الشجرة تكون بين الأشجار التي لا تصل إليها راعية لا وحشية ولا شيء - ثم اتفقا - فقال عمر ﵁: كذلك قلب الكافر لا يصل إليه شيء من الإيمان والخير؛ وزاد البغوي: يقال سيبويه: الحرج - بالفتح المصدر، ومعناه: ذا حرج، وبالكسر الاسم وهو أشد الضيق، وقال المهدوي: هنا الحرج الشديد الضيق وقد تقدم القول فيه، وقال في النساء في قوله تعالى ﴿ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت﴾ [النساء: ٦٥] أي ضيقاً، وإلى هذا المعنى يرجع قول مجاهد: إنه الشك، وقول الضحاك: إنه الإثم، كأنه ضيق شك أو ضيق إثم؛ وقال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 259 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.