Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 403

  1. الأعراف
  2. ٤٣

والأخرى: ﴿الذي هدانا﴾ أي بالبيان والتوفيق، وأوقعوا الهداية على ما وصلوا إليه إطلاقاً للمسبب على السبب ﴿لهذا﴾ أي للعمل الذي أوصلنا إليه ﴿وما﴾ أي والحال أنا ما ﴿كنا لنهتدي﴾ أصلاً لبناء جبلاتنا على خلاف ذلك ﴿لولا أن هدانا الله﴾ أي الذي له الأمر كله، وقراءة ابن عامر بغير واو على أن الجملة موضحة لما قلبها، والقراءتان دامغتان للقدرية.

ولما كان تصديقهم للرسل في الدنيا إيماناً بالغيب من باب علم اليقين، أخبروا في الآخرة بما وصلوا إليه من عين اليقين سروراً وتبججاً لا تعبداً، وثناء على الرسل ومن أرسلهم بقولهم مفتتحين بحرف التوقع لأنه محله: ﴿لقد جاءت رسل ربنا﴾ أي المحسن إلينا ﴿بالحق﴾ أي الثابت الذي يطابقه الواقع الذي لا زوال له.

ولما غبطوا أنفسهم وحقروها وأثبتوا الفضل لأهله، عطف على قولهم قوله مانّاً عليهم بقبول أعمالهم، ولما كان السار الإخبار عن الإيراث لا كونه من معين، بني للمفعول قوله: ﴿ونودوا﴾ أي إتماماً لنعيمهم ﴿أن﴾ هي المخففة من الثقيلة أو هي المفسرة ﴿تلكم الجنة﴾ العالية ﴿أورثتموها﴾ أي صارت إليكم من غير تعب ولا منازع ﴿بما﴾ أي بسبب ما ﴿كنتم تعملون*﴾ لأنه سبحانه جعله سبباً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 403 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.