Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 404

  1. الأعراف
  2. ٤٣

ظاهرياً بكرمه، والسبب الحقيقي هو ما ذكروه هم من توفيقه.

ولما استقرت بهم الدار، ونودوا بدوام الاستقرار، أخبر سبحانه أنهم أقبلوا متبججين على أهل النار شامتين بهم في إحلالهم دار البوار تلذيذاً لأنفسهم بالنعيم وتكديراً على الأشقياء في قوله: ﴿ونادى أصحاب الجنة﴾ أي بعد دخول كل من الفريقين إلى داره ﴿أصحاب النار﴾ يخبرونهم بما أسبغ عليهم من النعم، ويقررونهم بما كانوا يتوعدونهم به من حلول النقم؛ ثم فسر ما وقع له النداء بقوله: ﴿أن﴾ أو هي مخففة من الثقيلة، وذكر حرف التوقع لأنه محله فقال: ﴿قد وجدنا﴾ أي بالعيان كما كنا واجدين له بالإيمان ﴿ما وعدنا ربنا﴾ أي المحسن إلينا في الدارين من الثواب ﴿حقاً﴾ أي وجدنا جميع ما وعدنا ربنا لنا ولغيرنا حقاً كما كنا نعتقد ﴿فهل وجدتم﴾ أي كذلك ﴿ما وعد﴾ وأثبت المفعول الأول تلذيذاً، وحذفه هنا احتقاراً للمخاطبين، وليشمل ما للفريقين فيكون وجد بمعنى العلم وبمعنى اللقى، وفي التعبير بالوعد دون الوعيد مع ذلك تهكم بهم ﴿ربكم﴾ أي الذي أحسن إليكم فقابلتم إحسانه بالكفران من العقاب ﴿حقاً﴾ لكونكم وجدتم ما توعدكم به ربكم حقاً ﴿قالوا نعم﴾ أي قد وجدنا ذلك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 404 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.