Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 91

  1. الأعراف
  2. ١٥٢

ولما كان له ولأخيه وهما معصومان من الذنوب، طوى ما يتعلق بالمغفرة وذكر متعلق الرحمة بخلاف ما يأتي في السؤال له وللسبعين من قومه فإنه عكس فيه ذلك؛ ولما صحت براءة الخليفة، وأشير إلى أنه مع ذلك فقير إلى المغفرة، التفتت النفس إلى حال المفسدين فقال مخبراً عن ذلك: ﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ أي رغبوا رغبة تامه في أخذهم إلهاً مع المخالفة لما ركز في الفطرة الأولى ودعاهم إليه الكليم ﵇ ﴿سينالهم﴾ أي بوعد لا خلف فيه ﴿غضب﴾ أي عقوبة فيها طرد أو إبعاد، ولعله ما أمروا به من قتل أنفسهم، واشار إلى انه فيه رفق بهم وحسن تربية لتوبة من يبقى منهم بقوله: ﴿من ربهم﴾ أي الذي لا محسن إليهم غيره، يلحقهم في الدنيا ويتبعهم في الآخرة ﴿وذلة في الحياة الدنيا﴾ أي جزاء لهم على افترائهم وكذلك من رضي فعلهم ولا سيما إن كان من أولادهم كقريظة والنضير وأهل خيبر ﴿وكذلك﴾ أي ومثل جزائهم ﴿نجزي المفترين*﴾ أي المعتمدين للكذب، وهذا نص في أن كل مفتر ذليل، كما هو المشاهد - وإن أظهر الجراءة بعضهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 91 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.