Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 136

  1. الأعراف
  2. ١٦٠

من التعقيب وهو الاستعطاف، ذكرت بالواو الدالة على مطلق الجمع، وهي لا تنافي تلك، فقال: ﴿وكلوا منها﴾ أي القرية ﴿حيث شئتم﴾ وأسقط الرغد لذلك، وقدم ﴿وقولوا حطة﴾ ليكون أول قارع للسمع مما أمروا به من العبادة مشعراً بعظيم ما تحملوه من الآثام، إيذاناً بما سيقت له هذه القصص في هذه السورة المقام.

ولما أمروا بالحطة قولاً، أمروا أن يشفعوها بفعل، لتحط عنهم ذنوبهم، ولا ينافي التقديم هنا التأخير في البقرة، لأن الواو لا ترتب، فقال: ﴿وادخلوا الباب﴾ أي باب بيت المقدس حال كونكم ﴿سجداً نغفر لكم﴾ ولما كان السياق هنا لبيان إسراعهم في الكفر، ناسب ذلك جمع الكثرة في قوله: ﴿خطاياكم﴾ في قراءة أبي عمرو، وأما قراءة ابن عامر ﴿خطيتكم﴾ بالإفراد وقراءة غيرهما ﴿خطياتكم﴾ جمع قلة فللإشارة إلى أنها قليل في جنب عفوة تعالى، وكذا بناء ﴿نغفر﴾ للمجهول تأنيثاً وتذكيراً، كل ذلك ترجيه لهم واستعطافاً إلى التوبة، ولذلك ساق سبحانه ما بعده مساق السؤال لمن كأنه قال: هذا الرجاء قد حصل، فهل مع مع المغفرة من كرامة؟ فقال: ﴿سنزيد﴾ أي بوعد لا خلف فيه عن قريب، وهو لا ينافي إثبات الواو في البقرة ﴿المحسنين*﴾ أي العريقين في هذا الوصف،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 136 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.