Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 397

  1. التوبة
  2. ١٥

ولما كان الشفاء قد لا يراد به الكمال، أتبعه تحقيقاً لكماله قوله: ﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾ أي يثبت بها من اللذة ضد ما لقوة منهم من المكروه، وينفي عنها من الألم بفعل من يريد سبحانه من أعدائهم وذل الباقين ما كان قد برح بها، ولقد وفى سبحانه بما وعد به، فكانت الآية ظواهر الدلائل.

ولما كان التقدير: قاتلوهم فإنكم إن قاتلتموهم كان كذا، عطف سبحانه على أصل هذه الجملة قوله: ﴿ويتوب الله﴾ أي الملك الذي له صفات الكمال ﴿على من يشاء﴾ أي منهم فيصيروا إخواناً لكم أولياء، والمعنى قاتلوهم يكن القتال سبباً لهذه الخمسة الأشياء، وأما التوبة فتارة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 397 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.