Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 398

  1. التوبة
  2. ١٥

تسبب عنه وتارة عن غيره، ولأجل احتمال تسببها عنه قرىء شاذاً بالنصب على أن الواو للصرف؛ ولما كان ما تضمنه هذا الوعد الصادق يدور على القدرة والعلم، وكان - العلم يستلزم القدرة، فكان التقدير: فالله على كل شيء قدير، عطف عليه قوله ﴿والله﴾ أي الذي له الإحاطة بكل شيء علماً وقدرة ﴿عليم﴾ أي بكل شيء وبمن يصلح للتوبة ومن لا يصلح وما في قلوبكم من الإقدام والإحجام لو برز إلى الخارج كيف كان يكون ﴿حكيم*﴾ أي أحكم جميع أموره، ولم يعلق الأحكام الشرعية من أفعالكم الكسبية إلا بما تعلق العلم به في حال ظهوره.

ولما كان التقدير - لما أرشد إليه تقاعدهم عن القتال وإدخال «أم» المرشد إلى أن مدخوله وسط الكلام فإن الابتداء له الألف وحدها: وهل حسبتم أنه تعالى لا يعلم ذلك أو لا يقدر على نصركم؟ بنى عليه قوله موبخاً لمن تثاقل عن ذلك بنوع تثاقل: ﴿أم حسبتم﴾ أي لنقص في العقل انه يبني الأمر فيه على غير الحكمة، وذلك هو المراد بقوله: ﴿أن تتركوا﴾ أي قارين على ما أنتم عليه من غير أن تبتلوا بما يظهر به المؤمن من المنافق ﴿ولما﴾ عبر بها لدلالتها - مع استغراق الزمان الماضي - على أن يتبين ما بعدها متوقع كائن ﴿يعلم الله﴾ أي المحيط بجميع صفات الكمال ﴿الذين جاهدوا منكم﴾ أي علماً ظاهراً تقوم به الحجة عليكم في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 398 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.