Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 399

  1. التوبة
  2. ١٥

مجاري عاداتكم على مقتضى عقولكم بأن يقع الجهاد في الواقع بالفعل.

ولما كان المعنى: جاهدوا مخلصين، ترجمه وبسطه بقوله ﴿ولم﴾ أي ولما يعلم الذين لم ﴿يتخذوا﴾ ويجوز أن يكون حالاً، ودل على تراخي الرتب عن مكانته سبحانه بقوله: ﴿من دون الله﴾ أي الذي لا يعدل عنه ويرغب في غيره من له أدنى بصيرة - كما دل عليه الافتعال - لأنه المنفرد بالكمال، وأكد النفي بتكرير ﴿لا﴾ فقال: ﴿ولا رسوله﴾ أي الذي هو خلاصة خلقه ﴿ولا المؤمنين﴾ أي الذين اصطفاهم من عباده ﴿وليجة﴾ أي بطانة تباطنونها وتسكنون إليها فتلج أسراركم إليها وأسرارها إليكم، فإن الوليجة كل شيء أدخلته في شيء ليس منه، والرجل يكون في قوم وليس منهم وليجة، فوليجة الرجل من يختصه بدخيلة أمره دون الناس، يقال: هو وليجتي وهم وليجتي - للواحد والجمع - نقل ذلك البغوي عن أبي عبيدة، قال ابن هشام وليجة: دخيلاً وجمعها ولائج، يقول: لم يتخذوا دخيلاً من دونه يسرون إليه غير ما يظهرون نحو ما يصنع المنافقون، يظهرون الإيمان للذين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 399 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.