Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 43

  1. التوبة
  2. ١١٨

محسنة في شأني معنية في أمري فقال رسول الله ﷺ: ياأم سلمة! تيب على كعب، قالت: أفلا أرسل إليه فأشره؟ قال: إذن يحطمكم الناس فيمنعوكم النوم سائر الللية حتى إذا ﷺ صلاة الفجر آذن بتوبة الله علينا، وكان إذا استبشر استنار وجهه حتى كأنه قطعة من القمر، وكنا - أيها الثلاثة الذين خلفوا - خلفنا عن الأمر الذي قبل من هؤلاء الذين اعتذروا حين أنزل الله لنا التوبة، فلما ذكر الذين كذبوا رسول الله ﷺ من المتخلفين واعتذروا بالباطل ذكروا بشر ما ذكر به أحد، قال الله ﷿ ﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم﴾ » .

ولما كان ما نالهم من الأهوال إنما نالهم بتخلفهم عن أشرف الخلق، والذي التفت بهم إلى مرابع الإقبال إنما هو الصدق، قال تعالى ناهياً بصيغة الخبر ليكون أبلغ، جامعاً إليهم من كان على مثل حالهم في مطلق التخلف: ﴿ما كان﴾ أي ما صح وما انبغى بوجه من الوجوه ﴿لأهل المدينة﴾ أي التي هي سكن رسول الله ﷺ وهي دار الهجرة ومعدن النصرة ﴿ومن حولهم﴾ أي في جميع نواحي المدينة الشريفة ﴿من الأعراب﴾ أي من سكان البوادي الذين أقسموا بالإسلام ﴿أن يتخلفوا﴾ أي في أمر من الأمور ﴿عن رسول الله﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 43 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.