Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 44

  1. التوبة
  2. ١١٨

أي الملك الأعلى، ومن شأن المرسل إليه أن لا يبرح عن جنان الرسول لا سيما وهو رأس الصادقين الذين وقع الأمر بالكون معهم ﴿ولا يرغبوا﴾ أي وما كان لهم أن يرغبوا، ولعله قللهم بصيغة القلة بالنسبة إلى من أيده به ﷺ من جنوده فقال تعالى: ﴿بأنفسهم عن نفسه﴾ أي التي هي أشرف النفوس مطلقاً بأن يصونوا نفوسهم عما باشره ﷺ بل يلقونها في المتالف دونه وصيانة لنفسه الشريفة عن أدنى الأذى، فهى كالتعليل للأمر بالتقوى أي خافوا الله وأصدقوه كما صدق هؤلاء ليتوب عليكم كما تاب عليهم فإنه لم يكن لكم التخلف فهو نهي بليغ مع تقبيح وتوبيخ وإلهاب وتهييج.

ولما علل الأمر بالتقوى، علل النهي عن التخلف بما يدل على صدق الإيمان فيصير نقيضه دالاً على نقيضه فقال: ﴿ذلك﴾ أي النهي العظيم عن التخلف في هذا الأسلوب النافي للكون ﴿بأنهم لا يصيبهم ظمأ﴾ أي عطش شديد ﴿ولا نصب﴾ أي تعب بالغ ﴿ولا مخمصة﴾ أي شدة مجاعة ﴿في سبيل الله﴾ أي طرق دين الملك الأعظم المتوصلة به إلى جهاد أعدائه، ورتبت هذه الأشياء ترتيبها في الوجود فإن مطلق الحركة يهيج الحرارة فينشأ العطش وتماديها يورث التعب، والأغلب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 44 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.