ولما نفىعنهم الخوف والحزن، زادهم فقال مبيناً لتوليه لهم بعد أن شرح توليهم له: ﴿لهم﴾ أي خاصة ﴿البشرى﴾ أي الكاملة ﴿في الحياة الدنيا﴾ أي بأن دينهم يظهر وحالهم يشتهر وعدوهم يخذل وعمله لا يقبل وبالرؤية الصالحة ﴿وفي الآخرة﴾ بأنهم هم السعداء وأعداؤهم الأشقياء وتتلقاهم الملائكة ﴿هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾ [الأنبياء: ١٠٣] . وما كان الغالب على أحوال أهل الله في الدنيا الضيق ولا سيما في أول الإسلام، كان السامع لذلك بمعرض أن يقول: يا ليت شعري هل يتم هذا السرور! فقيل: نعم، وأكد بنفي الجنس لأن الجبابرة ينكرون ذلك لهم لما يرون من أن عزهم من
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 9, halaman 154
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 154 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.