Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 155

  1. يونس
  2. ٦٤

وراء ذل ليس فيه سوء ما لباطل المتكبرين من السورة والإرجاف والصولة: ﴿لا تبديل﴾ أي بوجه من الوجوه ﴿لكلمات الله﴾ أي الملك الأعلى الذي له الإحاطة بكل شيء علماً وقدرة؛ وقوله -: ﴿ذلك﴾ أي الأمر العالي الرتبة ﴿هو﴾ أي خاصة ﴿الفوز العظيم﴾ في موضع البيان والكشف لمضمون هذه البشرى؛ والخوف: انزعاج القلب بما يتوقع من المكروه، ونظيره الجزع والفزع، ونقيضه الأمن؛ والحزن: انزعاجه وغلظ همه مما وقع من المكروه، من الحزن للأرض الغليظة، ونقيضه السرور، وهما يتعاقبان على حال الحي الذاكر للمحبوب؛ والبشرى: الخبر الأول بما يظهر سروره في بشرة الوجه.

ولما تقدمت البشرى بنفي الخوف والحزن معاً عن الأولياء، علم أن المعنى: هذه البشرى للأولياء وأنت رأسهم فلا تخف، فعطف عليه قوله: ﴿ولا يحزنك قولهم﴾ أي في نحو قولهم: إنهم يغلبون، وفي تكذيبك والاستهزاء بك وتهديدك، فإن ذلك قول يراد به تبديل كلمات الله الغني القدير، وهيهات ذلك من الضعيف الفقير فكيف بالعلي الكبير! وإلى هذا يرشد التعليل لهذا النهي بقوله: ﴿إن العزة﴾ أي الغلبة والقهر وتمام العظمة ﴿لله﴾ أي الملك الأعلى حال كونها ﴿جميعاً﴾ أي فسيذلهم ويعز دينه، والمراد بذلك التسلية عن قولهم الذي يؤذونه به.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 155 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.