Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 286

  1. هود
  2. ٣٥

العيال ﴿إلا من سبق﴾ غالباً ﴿عليه القول﴾ بأني أغرقه وهو امرأته وابنه كنعان ﴿ومن﴾ أي واحمل فيها من ﴿آمن﴾ قال أبو حيان: وكانت السفينة ثلاث طبقات: السفلى للوحوش، والوسطى للطعام والشراب، والعليا له ولمن آمن معه؛ ثم سلى المخاطب بهذه القصص ﷺ وذكره نعمته بكثرة من اتبعه مع صدعهم بمؤلم الإنذار على قصر الزمان دون نوح ﵈ مع تطاول الزمن فقال: ﴿وما﴾ أي والحال أنه ما ﴿آمن﴾ كائناً ﴿معه﴾ أي بإنذاره ﴿إلا قليل*﴾ بسبب تقديرنا لا باغضائهم بما كوفحوا به من الإنذار؛ والتنور - قال أبو حيان: وزنه فعول عند أبي علي وهو أعجمي، وقال ثعلب: وزنه تفعول من النور، وأصله تنوور، همزت الواو ثم خففت وشدد الحرف الذي قبلها، والزوج قد كثر على الرجل الذي له امرأة؛ قال الرماني: وقال الحسن في

﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ [الذاريات: ٤٩] : السماء زوج والأرض زوج، والشتاء زوج، والصيف زوج، والليل زوج، والنهار زوج، حتى يصير الأمر إلى الله الفرد الذي لا يشبهه شيء، ومعنى ذلك في صحيح البخاري وأقل ما قيل فيمن كان في السفينة ثمانية: نوح وامرأة له، وثلالة بنين: سام وحام ويافث، ونساؤهم؛ وأكثر ما قيل أنهم ثمانون - روي عن ابن عباس ﵄.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 286 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.