Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 287

  1. هود
  2. ٤١

ولما أتاه الأمر بذلك، بادر الامتثال فجمع من أمره الله به إلى السفينة بعد أن هيأها لهم ﴿وقال﴾ أي لمن أمر بحمله ﴿اركبوا﴾ ولما كانت الظرفية أغلب على السفينة قال: ﴿فيها﴾ أي السفينة؛ ولما أمرهم بالركوب فركبوا، استأنف قوله، أو أمرهم بالركوب قائلين: ﴿بسم الله﴾ أي الذي له الإحاطة الكاملة ﴿مجراها ومرساها﴾ أي إجرائها وإرساءها ومحلهما ووقتهما، وقرأ الحسن وقتادة وحميد العرج وإسماعيل بن مجالد عن عاصم بكسر الراء والسين كسراً خالصاً بعده ياءان خالصتان على أن الاسمين صفتان للجلالة؛ ثم علل نجاتهم بالإجراء والإرساء اعترافاً بأنه لا نجاة إلا بعفوه بقوله: ﴿إن ربي﴾ أي المحسن إلي بما دبر مني هذا الأمر وغيره، وزاد في التأكيد تطبيقاً لقلوب من معه معرفاً لهم بأن أحداً لن يقدر الله حق قدره وأن العبد لا يسعه إلا الغفران فقال: ﴿لغفور﴾ أي بالغ الستر للزلات والهفوات ﴿رحيم*﴾ أي بالغ الإكرام لم يريد، فركبوها واستمروا سائرين فيها يقولون: بسم الله ﴿وهي﴾ أي والحال أنها ﴿تجري بهم﴾ .

ولما كان الماء مهيئاً للإغراق، فكان السير على ظهره من الخوارق، وأشار إلى ذلك بالظرف فقال: ﴿في موج﴾ ونبه على علوه بقوله: ﴿كالجبال﴾ أي في عظمه وتراكمه وارتفاعه، فالجملة حال من فركبوها، المقدر لأنه لظهوره في قوة الملفوظ، وكان هذه الحال مع

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 287 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.