Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 67

  1. يوسف
  2. ٢٥

فتحه فضلاً عن الوصول إلى غيره لتغليق الجميع.

ولما علم السامع أنهما ألفياه وهما على هذه الحالة كان كأنه قيل: فما اتفق؟ فقيل: ﴿قالت﴾ مبادرة من غير حياء ولا تلعثم ﴿ما﴾ نافية، ويجوز أن تكون استفهامية ﴿جزاء من أراد﴾ أي منه ومن غيره كائناً من كان، لما لك من العظمة ﴿بأهلك سوءاً﴾ أي ولو أنه غير الزنا ﴿إلا أن يسجن﴾ أي يودع في السجن إلى وقت ما، ليحكم فيه بما يليق ﴿أو عذاب أليم﴾ أي دائم ثابت غير السجن؛ والجزاء: مقابلة العمل بما هو حقه، هذا كان حالها عند المفاجأة، وأما هو ﵊ فجرى على سجايا الكرام بأن سكت ستراً عليها وتنزهاً عن ذكر الفحشاء، فكأنه قيل: فماذا قال حين قذفته بهذا؟ فقيل ﴿قال﴾ دافعاً عن نفسه لا هاتكاً لها ﴿هي﴾ بضمير الغيبة لاستيحائه عن مواجهتها بإشارة أو ضمير خطاب ﴿راودتني عن نفسي﴾ وما قال ذلك إلا حين اضطرته إليه بنسبته إلى الخيانة، وصدقه لعمري فيما قال لا يحتاج إلى بيان أكثر من الحال الذي كانا فيه، وهو

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 67 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.