Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 68

  1. يوسف
  2. ٢٥

أنهما عند الباب، ولو كان الطلب منه لما كانا إلا في محلها الذي تجلس فيه، وهو صدر البيت وأشرف موضع فيه ﴿وشهد﴾ ولما كان كل صالح للشهادة كافياً، فلم تدع ضرورة إلى تعيينه، قال: ﴿شاهد﴾ أي عظيم ﴿من أهلها﴾ لأن الأهل أعظم في الشهادة، رضيع ببراءته - نقله الرماني عن ابن عباس وأبي هريرة ﵄ وسعيد ابن جبير، كما شهد للنبي ﷺ في حجة الوداع صبي من أهل اليمامة يوم ولد بأنه رسول الله، فكان يدعي: مبارك اليمامة.

فقال ذلك الشاهد ﴿إن كان﴾ أي حال المراوغة ﴿قميصه﴾ أي فيما يتبين لكم ﴿قدَّ﴾ أي شق شقاً مستأصلاً ﴿من قبل﴾ أي من جهة ما أقبل من جسده ﴿فصدقت﴾ ولا بد من تقدير فعل التبين، لأن الشروط لا تكون معانيها إلا مستقبلة ولو كانت ألفاظها ماضية.

ولما كان صدقها ليس قاطعاً في منع صدقه، قال: ﴿وهو من الكاذبين *﴾ لأنه لولا إقباله - وهي تدفعه عنها أو تهرب منه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 68 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.