Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 69

  1. يوسف
  2. ٢٥

وهو يتبعها ويعثر في قميصه - ما كان القد من القبل ﴿وإن كان﴾ أي فيما يظهر لكم ﴿قميصه﴾ أي يوسف ﵊ ﴿قدَّ من دبر﴾ أي من جهة ما أدبر منه، وبنى «قُدَّ» للمجهول للنزاع في القادّ ﴿فكذبت﴾ ولما كان كذلك كذبُها في إرادته السوء لا يعين صدقه في إرادتها له، قال: ﴿وهو من الصادقين *﴾ لأنه لولا إدباره عنها وإقبالها عليه لما وقع ذلك، فعرف سيدها صحة ذلك بلا شبهة، لأن معنى «إن» هنا الشرط في جهة التقرير للمعنى الذي يوجب غيره لا على الشك، وقدم أمارة صدقها لأنه مما يحبه سيدها، فهو في الظاهر اهتمام بها، وفي الحقيقة تقرير لكذبها مرتين: الأولى باللزوم، والثانية بالمطابقة.

ولما كان المعنى: فنظر، بنى عليه قوله: ﴿فلما رءا﴾ أي سيدها ﴿قميصه﴾ أي يوسف ﵊ ﴿قدَّ من دبر قال﴾ لها وقد قطع بصدقه وكذبها، مؤكداً لأجل إنكارها ﴿إنه﴾ أي هذا القذف له ﴿من كيدكن﴾ معشر النساء؛ والكيد: طلب الإنسان بما يكرهه ﴿إن كيدكن عظيم *﴾ والعظيم: ما ينقص مقدار غيره عنه حساً أو معنى، فاستعظمه لأنه أدق من مكر الرجل وألطف وأخفى، لأن الشيطان

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 69 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.