Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 125

  1. يوسف
  2. ٤٨

خالطه أحاله، وهم عليه ألب وإلب واحد: مجتمعون عليه بالظلم والعداوة، وذلك محيل لا شك فيه، والإلبة بالضم: المجاعة، وبالتحريك: اليلبة، والتأليب: التحريض والإفساد، وكل ذلك ظاهر في الإحالة، وكذا المئلب - للسريع، والألب: الصفو، وهو محيل، والألب - بالتحريك: اليلب، وقد مضى أنها الترسة - والله أعلم.

ولما قال يوسف ﵊ ذلك وأبى أن يخرج من السجن قبل تبين الأمر، رجع الرسول إلى الملك فأخبره بما قال ﵊ فكأنه قيل: فما فعل الملك؟ فقيل: ﴿قال﴾ للنسوة بعد أن جمعهن: ﴿ما خطبكن﴾ أي شأنكن العظيم؛ وقوله: ﴿إذ راودتن﴾ أي خادعتن بمكر ودوران ومراوغة ﴿يوسف عن نفسه﴾ دليل على أن براءته كانت متحققة عند كل من علم القصة، فكأن الملك وبعض الناس - وإن علموا مراودتهن وعفته - ما كانوا يعرفون المراودة هل هي لهن كلهن أو لبعضهن، فكأنه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 125 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.