Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 126

  1. يوسف
  2. ٤٨

قيل: ما قلن؟ فقيل: مكرن في جوابهن إذ سألهن عما عملن من السوء معه فأعرضن عنه وأجبن بنفي السوء عنه ﵊، وذلك أنهن ﴿قلن حاش لله﴾ أي عياذاً بالملك الأعظم وتنزيهاً له من هذا الأمر، فأوهمن بذلك براءتهن منه؛ ثم فسرن هذا العياذ بأن قلن تعجباً من عفته التي لم يرين مثلها، ولا وقع في أوهامهن أن تكون لآدمي وإن بلغ ما بلغ: ﴿ما علمنا عليه﴾ أي يوسف ﵊، وأعرقن في النفي فقلن: ﴿من سوء﴾ فخصصنه بالبراءة، وهذا كما تقدم عند قول الملأ ﴿أضغاث أحلام﴾ هذا وهو جواب للملك الذي تبهر رؤيته وتخشى سطوته، فكان من طبع البلد عدم الإفصاح في المقال - حتى لا ينفك عن طروق احتمال فيكون للتفصي فيه مجال - وعبادة الملوك إلا من شاء الله منهم.

ولما تم ذلك، كان كأنه قيل: فما قالت التي هي أصل هذا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 126 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.