Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 171

  1. يوسف
  2. ٦٩

والواو بدل من الباء، فهي بدل من بدل، فلذلك ضعفت عن التصريف في سائر الأسماء، ثم أكدوا براءتهم بقولهم: ﴿لقد علمتم﴾ أي بما جربتم من أمانتنا قبل هذا في كرتي مجيئنا ﴿ما جئنا﴾ وأكدوا النفي باللام فقالوا: ﴿لنفسد﴾ أي نوقع الفساد ﴿في الأرض و﴾ لقد علمتم ﴿ما كنا﴾ أي بوجه من الوجوه ﴿سارقين *﴾ أي موصوفين بهذا الوصف قط، بما رأيتم من أحوالنا: من ردنا بضاعتنا التي وجدناها في رحالنا وغير ذلك مما عاينتم من شرف فعالنا مع علمنا بأنها خَلق لنا لا تصنّع يظهر لبعض الأذكياء بأدنى تأمل، فكأنه قيل: فما قال الذين من جهة العزيز؟ قيل: ﴿قالوا﴾ قول واثق بأنه في رحالهم: ﴿فما جزاؤه﴾ أي الصواع ﴿إن كنتم كاذبين *﴾ في تبرئكم من السرقة؛ والجزاء: مقابلة العمل بما يستحق عليه من خير أو شر ﴿قالوا﴾ وثوقاً منهم بالبراءة وإخباراً بالحكم عندهم ﴿جزاؤه﴾ أي الصواع ﴿من﴾ .

ولما كان العبرة بنفس الوجدان، بنوا للمفعول قولهم: ﴿وجد في رحله﴾ ولتحققهم البراءة علقوا الحكم على مجرد الوجدان لا السرقة؛ ثم أكدوا ذلك بقولهم: ﴿فهو جزاءه﴾ أي ليس غير،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 171 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.