Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 373

  1. إبراهيم
  2. ٣

ولما أشار إلى ما للكافرين، وصفهم بما عاقهم عن قبول الخير وتركهم في أودية الشر فقال: ﴿الذين يستحبون﴾ أي يطلبون أن يحبوا أو يوجدون المحبة بغاية الرغبة متابعة للهوى ﴿الحياة الدنيا﴾ وهي النشأة الأولى التي هي دار الارتحال، مؤثرين لها ﴿على الآخرة﴾ أي النشأة الأخرى التي هي دار المقام، وذلك بأن يتابعوا أنفسهم على حبها حتى يكونوا كأنهم طالبون لذلك، وهذا دليل على أن المحبة قد تكون بالإرادة؛ والمحبة: ميل الطباع إلى الشيء بالشهوة، فهم يمتنعون خوفاً على دنياهم التي منها رئاستهم عن سلوك الصراط ﴿و﴾ يضمون إلى ذلك أنهم ﴿يصدون﴾ أي يعرضون بأنفسهم ويمنعون غيرهم ﴿عن سبيل الله﴾ أي طريق الملك الأعظم؛ والسبيل: المذهب المهيأ للسلوك ﴿و﴾ يزيدون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 373 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.