Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 374

  1. إبراهيم
  2. ٣

على ذلك أنهم ﴿يبغونها﴾ أي يطلبون لها، حذف الجار وأوصل الفعل تأكيداً له ﴿عوجاً﴾ والعوج: ميل عن الاستقامة، وهو بكسر العين في الدين والأمر والأرض، وبالفتح في كل ما كان قائماً كالحائط والرمح ونحوهما ﴿أولئك﴾ أي البعداء البغضاء ﴿في ضلال بعيد *﴾ أي عن الحق، إسناد مجازي، لأن البعيد أهل الضلال بميلهم عن الباقي إلى الفاني وبطلبهم العوج فيما قومه الله المحيط بكل شيء قدرة وعلماً.

ولما قدم ما أفهم أنه أرسله ﷺ بلسان قومه إلى الناس كافة لأن اللسان العربي أسهل الألسنة وأجمعها وأفصحها وأبينها، فكان في غاية العدالة، وختم بأن السبيل إليه في غاية الاستقامة والاعتدال، دلّ على شرف هذا اللسان لصلاحيته لجميع الأمم وخفته عليهم بخصوص لسان كل من الرسل بقومه، فلذلك أتبعه قوله: ﴿وما أرسلنا﴾ أي بما لنا في العظمة، وأعرق في النفي فقال: ﴿من رسول﴾ أي في زمن من الأزمان ﴿إلا بلسان﴾ أي لغة ﴿قومه﴾ أي الذين فيهم قوة المحاولة لما يريدون ﴿ليبين﴾ أي بياناً شافياً ﴿لهم﴾ كما تقدم أنا أرسلناك بكتاب عربي بلسان قومك لتبين لهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 374 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.