Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 405

  1. إبراهيم
  2. ١٩

فاستغرقنا في الضلال، ولو أن الله هداكم حتى تبعتم الأدلة التي سمعتموها كما سمعناها وتركتمونا، لكسر ذلك من شدتنا وأوهى من شوكتنا، فكان ربما يكون سبباً لهدايتنا كما أنه ﴿لو هدانا الله﴾ أي المستجمع لصفات الكمال ﴿لهديناكم﴾ فكان يكون لنا جزاء اهتدائنا وهدايتنا لكم، ولكم جزاء اهتدائكم وتقويتكم لنا على ذلك، ولكنه لم يهدنا فضللنا وكنتم لنا تبعاً فأضللناكم.

ولما كان الموجب لقولهم هذا الجزع، قالوا: ﴿سواء علينا﴾ أي نحن وأنتم ﴿أجزعنا﴾ والجزع: انزعاج النفس بورود ما يغم ﴿أم صبرنا﴾ لا فائدة لنا في واحد منهما لأن الأمر أطم من ذلك فإنه ﴿ما لنا من محيص﴾ يصلح للمصدر والزمان والمكان، أي محيد وزوال عن المكروه على كلا التقديرين، فلم يبق في الجزاء إلا زيادة العذاب بسوء القالة وانتشار السبة، وهذا الاستفهام ليس على بابه، بل المراد به التنبيه على أنه حالهم مما ينبغي السؤال عنه وترديد الأمر فيه لينتهي عن مثله.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 405 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.