Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 406

  1. إبراهيم
  2. ٢٢

ولما كان الشيطان أعظم المستكبرين، خص بالإفراد بالجواب فقيل: ﴿وقال﴾ أول المتبوعين في الضلال ﴿الشيطان﴾ الذي هو رأس المضلين المستكبرين المقضي ببعده واحتراقه ﴿لما قضي الأمر﴾ بتعين قوم للجنة وقوم للنار، جواباً لقول الأتباع مذعناً حيث لا ينفع الإذعان، ومؤمناً حيث فات نفع الإيمان: ﴿إن الله﴾ أي الذي له صفات الكمال ﴿وعدكم وعد الحق﴾ بأن أرسل إليكم رسلاً وأنزل معهم براهين وكتباً أخبركم فيها بأنه ربكم الواحد القهار، ودعاكم إليه بعد أن أخابتكم الشياطين، وبشر من أجاب، وحذر من أبى، بما هو قادر أتم القدرة، فكل ما قاله طابقه الواقع - كما ترون - فصدقكم فيه ووفى لكم ﴿ووعدتكم﴾ أنا بما زينت لكم به المعاصي من الوساوس وعد الباطل ﴿فأخلفتكم﴾ فلم أقل شيئاً إلا كان زيغاً، فاتبعتموني مع كوني عدوكم، وتركتم ربكم وهو ربكم ووليكم؛ فالآية من الاحتباك: ذكر ﴿وعد الحق﴾ أولاً دليلاً على حذف ضده

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 406 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.