Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 408

  1. إبراهيم
  2. ٢٢

أقول لكم: لا ﴿تلوموني ولوموا أنفسكم﴾ لأنكم مؤاخذون بكسبكم، لأنه كانت لكم قدرة واختيار فاخترتم الشر على الخير، وعلم منه قطعاً أن كلاًّ منا مشغول عن صاحبه بما جزي به، فعلم أني ﴿ما أنا بمصرخكم﴾ أي بمغيثكم فيما يخصكم من العذاب، فآتيكم بما يزيل صراخكم منه ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ فيما يخصني منه لتقطع الأسباب، بما دهى من العذاب، ثم علل ذلك بقوله: ﴿إني كفرت﴾ مستهيناً ﴿بما أشركتمون﴾ أي باتخاذكم لي شريكاً مع الله.

ولما كان إشراكهم لم يستغرق الزمان، أتى بالجار فقال: ﴿من قبل﴾ لأن ذلك ظلم عظيم، ثم علل هذه العلة بقوله: ﴿إن الظالمين﴾ أي العريقين في هذا الوصف ﴿لهم عذاب أليم *﴾ مكتوب لكم منهم مقداره، لا يغني أحد منهم عن الآخر شيئاً، بل كل مقصور على ما قدر له، وحكاية هذه المحاورة لتنبيه السامعين على النظر في العواقب والاستعداد لذلك اليوم قبل أن لا يكون إلا الندم وقرع السن وعض اليد.

ولما ذكر الظالمين. أتبعه ذكر المؤمنين، فقال بانياً للمفعول لأن الدخول هو المقصود بالذات: ﴿وأدخل﴾ والإدخال: النقل إلى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 408 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.