Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 409

  1. إبراهيم
  2. ٢٢

محيط - هذا أصله ﴿الذين آمنوا﴾ أي أوجدوا الإيمان ﴿وعملوا الصالحات﴾ أي تصديقاً لدعواهم الإيمان ﴿جنات تجري﴾ وبين أن الماء غير عام لجميع أرضها بإدخال الجار فقال: ﴿من تحتها الأنهار﴾ فهي لا تزال ريّاً، لا يسقط ورقها ولا ثمرها فداخلها لا يبغي بها بدلاً ﴿خالدين فيها﴾ .

ولما كانت الإقامة لا تطيب إلا بإذن المالك قال: ﴿بإذن ربهم﴾ الذي أذن لهم - بتربيته وأحسانه - في الخروج من الظلمات إلى النور، وقرىء «وأدخل» على التكلم فيكون عدل عن أن يقول «بإذني» إلى ﴿بإذن ربهم﴾ للإعلام بالصفة المقتضية للرحمة كما قال تعالى ﴿إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك﴾ [الكوثر: ١] ولم يقل: لنا - سواء، ومن شكله ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله﴾ [الفتح: ١] فلا تنبغي المسارعة إلى إنكار شي يمكن توجيهه، بل يتعين إمعان النظر، فإن الأمر كما قال الإمام أبو الفتح بن جني في كتابه المحتسب في توجيه ﴿لما يهبط من خشية الله﴾ [البقرة: ٧٤]

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 409 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.