Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 63

  1. الحجر
  2. ٤٦

ولما كان المنزل لا يحسن إلا بالسلامة والأنس والأمن، قال تعالى: ﴿ادخلوها﴾ أي يقال لهم ذلك ﴿بسلام﴾ أي سالمين من كل آفة، مرحباً بكم ومسلماً عليكم حال الدخول ﴿آمنين *﴾ من ذلك دائماً.

ولما كان الأنس لا يكمل إلا بالجنس مع كمال المودة وصفاء القلوب عن الكدر، قال: ﴿ونزعنا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿ما في صدورهم من غل﴾ أي حقد ينغل أي ينغرز في القلب حال كونهم ﴿إخواناً﴾ أي متصافين، حال كونهم ﴿على سرر﴾ جمع سرير، وهو مجلس رفيع موطأ للسرور ﴿متقابلين *﴾ لا يرى بعضهم قفا بعض؛ في آخر الثقفيات عن الجنيد ﵀ أنه قال: ما أحلى الاجتماع مع الأصحاب! وما أمرّ الاجتماع مع الأضداد! ولما كان النظر في الدوام والمآل بعد ذلك، قال: ﴿لا يمسّهم فيها نصب﴾ أي إعياء وتعب وجهد ومشقة ﴿وما هم منها﴾ ولما كان المنكى في كل شيء إنما هو الإكراه، بني للمفعول قوله: ﴿بمخرجين *﴾ .

ولما كان المفهوم من هذا السياق أن الناجي إنما هو المتقي المخلص

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 63 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.