Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 64

  1. الحجر
  2. ٤٦

الذي ليس للشيطان عليه سلطان، وكان مفهوم المخلص من لا شائبة فيه، وكان الإنسان محل النقصان، وكان وقوعه في النقص منافياً للوفاء بحق التقوى والإخلاص، وكان ربما أيأسه ذلك من الإسعاد، فأوجب له التمادي في البعاد، قال سبحانه - جواباً لمن كأنه قال: فما حال من لم يقم بحق التقوى؟ ﴿نبىء عبادي﴾ أي أخبرهم إخباراً جليلاً ﴿أني أنا﴾ أي وحدي ﴿الغفور الرحيم *﴾ أي الذي أحاط - محوه للذنوب وإكرامه لمن يريد - بجميع ما يريد، لا اعتراض لأحد عليه.

ولما كان ذلك ربما سبباً للاغترار الموجب للإصرار، قال تعالى: ﴿وأن عذابي هو﴾ أي وحده ﴿العذاب الأليم *﴾ أي الكامل في الإيلام، فعلم أن الأول لمن استغفر، والثاني لمت أصر، وعرف من ذلك أن المتقين إنما دخلوا الجنة بعفوه، والغاوين إنما عذبوا بعدله، فهو لف ونشر مشوش - على ما هو الأفصح.

ولما أتم سبحانه شرح قوله: ﴿وليعلموا أنما هو إله واحد﴾ وما تبعه من الدلالة على البعث، شرع في شرح ﴿وليذكر أولوا الألباب﴾ بقصة الخليل ﵇ وما بعدها مع الوفاء بذكر المعاد، تارة تلويحاً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 64 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.