Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 65

  1. الحجر
  2. ٤٦

وتارة تصريحاً، والرجز عن الاجتراء على طلب الإتيان بالملائكة ﵈، والالتفات إلى قوله: ﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق﴾ [إبراهيم: ٣٩] في أسلوب شارح لما تعقبه هذه القصة، فإن حصول القنوط سبب لآية المغفرة، والإخبار بعذاب الأمم تمثيل لآية العذاب ليزدجر المخاطبون، وأفراد لهم ذكر من هو أقرب إلى بلادهم ممن يعرفونه من المعذبين لأنه أوقع في النفس، فقال تعالى: ﴿ونبئهم﴾ أي خبرهم إخباراً عظيماً ﴿عن ضيف إبراهيم *﴾ والضيف هو المنضم إلى غيره لطلب القرى، فهؤلاء سموا بهذا الاسم لأنهم على صورة الضيف، فهو من دلالة التضمن ﴿إذ دخلوا عليه﴾ أي إبراهيم ﵇ ﴿فقالوا﴾ أي عقب الدخول ﴿سلاماً﴾ .

ولما كان طلبهم في هذه الصورة للملائكة على وجه أوكد مما في سورة هود ﵇، أشار لهم إلى ما في رؤية الملائكة من الخوف ولو كانوا مبشرين وفي أحسن صورة من صور البشر - بقوله: ﴿قال﴾ بلسان الحال أو القال: ﴿إنا﴾ أي أنا ومن عندي ﴿منكم وجلون *﴾ وأسقط ذكر جوابه بالسلام، ولا يقدح ذلك فيما في سورة هود وغيرها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 65 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.