Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 209

  1. النحل
  2. ٧٠

النسب بالأب، وهذا هو الذي أحوج عنترة إلى قوله:

إني امرؤ من خير عبس منصباً ... شطري وأحمي سائري بالمنصل

إلى غير ذلك مما كان يعتذر به عن جهة أمه، نبههم سبحانه على ما وقعوا فيه في حقه من ذلك بسبب الإشراك مع أنه مالك الملك وملك الملوك بعد ما اجترؤوا عليه في تفضيل أنفسهم في نسبة البنات إليه، فقال تعالى: ﴿فما الذين فضلوا﴾ أي في الرزق ﴿برادّي رزقهم﴾ أي الذي اختصوا به ﴿على ما ملكت أيمانهم﴾ وإن جل نفعهم وتعاظم عندهم وقعهم ﴿فهم فيه سواء﴾ أي فيكون بذلك الرد المالك والمملوك سواء، فهو جواب للنفي - نقله الرمال عن ابن عباس ومجاهد وقتادة ﵃.

ولما وضح ذلك وضوح الشمس وظهر حتى ما به أصلاً نوع لبس، تسبب عنه الإنكار في قوله على وجه الإعراض عن خطابهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 209 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.