Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 210

  1. النحل
  2. ٧٠

المؤذن بالمقت: ﴿أفبنعمة الله﴾ أي الذي لا رب غيره ﴿يجحدون *﴾ في جعلهم له شركاء يضيفون إليهم بعض ما أنعم به عليهم، فيسوون بينهم وبينه في ذلك وبنعمتهم يعترفون ولها يحفظون في إنزال ما ملكت أيمانهم عنهم في المراتب والأموال.

ولما ذكر الخلق والرزق، أتبعهما الألذاذ بالتأنس بالجنس من الأزواج والأولاد وغيرهما اللازم له القيام بالمصالح فقال تعالى: ﴿والله﴾ أي الذي له تمام القدرة وكمال العلم ﴿جعل لكم﴾ ولما كان الأزواج من الجنس، قال: ﴿من أنفسكم﴾ لأن الشيء آلف لنوعه وأقرب إلى جنسه ﴿أزواجاً﴾ أي تتوالدون بها ويبكون السكون إليها سبباً لبقاء نوعكم ﴿وجعل لكم﴾ أي أيها الناس الذين يوجهون رغباتهم إلى غيره! ﴿من أزواجكم بنين﴾ ولعله قدمهم للشرف؛ ثم عطف على ذلك ما هو أعم فقال: ﴿وحفدة﴾ أي من البنات والبنين وأولادهم والأصهار والأختان، جمع حافد، يخفّون في أعمالكم ويسرعون في خدمكم طاعة وموالاة، لا كما يفعل الأجانب وبعض العاقين، وهذا معنى ما نقله الرماني عن ابن عباس ﵄ من أنه فسرهم بالخدام والأعوان، وهو الصواب لأن مادة حفد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 210 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.