Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 229

  1. النحل
  2. ٨٢

قال تعالى: عاطفاً على ثمرة ﴿فإنما عليك البلاغ المبين﴾ وهي: فبلغهم وبين لهم ولا تيأس من رجوعهم: ﴿ويوم﴾ أي وخوفهم يوم ﴿نبعث﴾ بعد البعث ﴿من كل أمة شهيداً﴾ يحكم بقوله الملك إجراء للأمر على ما يتعارفون وإن كان غنياً عن شهيد.

ولما كان الإذن لهم في الاعتذار في بعض المواقف الطويلة في ذلك اليوم متعذراً، عبر عنه سبحانه بأداة البعد فقال تعالى: ﴿ثم لا يؤذن﴾ أي لا يقع إذن على تقدير من التقادير ﴿للذين كفروا﴾ أي بعد شهادة الشهداء في الاعتذار كما يؤذن في هذه الدار للمشهود عليه عند السؤال في الإعذار، لأنه لا عذر هناك في الحقيقة ﴿ولا هم﴾ أي خاصة ﴿يستعتبون *﴾ أي ولا يطلب منهم الإعتاب المؤثر للرضى وهو إزالة العتب وهو الموجدة المعبر بها عن الغضب المعبر به عن آثاره من السطوة والانتقام، وأخذ العذاب لأهل الإجرام من قبيح ما ارتكبوا، لأن تلك الدار ليست بدار تكليف؛ ثم وصل به أن ما يوجبه الغضب يدوم عليهم في ذلك اليوم، فقال تعالى عاطفاً على

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 229 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.