Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 230

  1. النحل
  2. ٨٢

ما بعد «ثم» : ﴿وإذا رءا﴾ وأظهر موضع الإضمار تعميماً فقال تعالى: ﴿الذين ظلموا﴾ فعبر بالوصف الموجب للعذاب ﴿العذاب﴾ بعد الموقف وشهادة الشهداء، وجزاء الشرط محذوف لدلالة ما قرن بالفاعلية تقديره: لابسهم ﴿فلا يخفف﴾ أي يحصل تخفيف بنوع من الأنواع ولا بأحد من الخلق ﴿عنهم﴾ شيء منه ﴿ولا هم ينظرون *﴾ بالتأخير ولا لحظة بوجه من الوجوه على تقدير من التقادير من أحد ما.

ولما بين سبحانه حاصل أمرهم في البعث وما بعده، وما من أهم المهم أمرهم في الموقف مع شركائهم الذين كانوا يترجونهم، عطف على ذلك قوله تعالى: ﴿وإذا رءا﴾ أي بالعين يوم القيامة ﴿الذين أشركوا﴾ فأظهر أيضاً الوصف المناسب للمقام ﴿شركاءهم﴾ أي الآلهة التي كانوا يدعونها شركاء ﴿قالوا ربنا﴾ يا من أحسن إلينا وربانا! ﴿هؤلاء شركاؤنا﴾ أضافوهم إلى أنفسهم لأنه لا حقيقة لشركتهم سوى تسميتهم لها الموجب لضرهم؛ ثم بينوا المراد بقولهم: ﴿الذين كنا ندعوا﴾ أي نعبد.

ولما كانت المراتب متكثرة دون رتبته سبحانه لأن علوه غير منحصر، أدخل الجار فقال تعالى: ﴿من دونك﴾ ليقربونا إليك، فأكرمنا لأجلهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 230 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.