Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 259

  1. النحل
  2. ١٠٣

أكرهوه فتابعهم وهو كاره، فأخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه كفر، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: كلا! إن عماراً ملىء إيماناً من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه، فأتى رسول الله ﷺ وهو يبكي، فجعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمسح عينيه ويقول: إن عادوا فعد لهم بمثل ما قلت» ﴿ولكن من شرح﴾ أي فتح فتحاً صار يرشح به ﴿بالكفر صدراً﴾ أي منه أو من غيره بالتسبب فيه لأن حقيقة الإيمان والكفر يتعلق بالقلب دون اللسان، وإنما اللسان معبر وترجمان معرف بما في القلب لتوقع الأحكام الظاهرة ﴿فعليهم﴾ لرضاهم به ﴿غضب﴾ أي غضب؛ ثم بين جهة عظمه بكونه ﴿من الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿ولهم﴾ أي بظواهرهم وبواطنهم ﴿عذاب عظيم *﴾ لارتدادهم على أعقابهم.

ولما كان من يرجع إلى الظلمات بعد خروجه منها إلى النور جديراً بالتعجب منه، كان كأنه قيل: لم يفعلون، أو لم يفعل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 259 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.