بهم ذلك؟ فقال تعالى: ﴿ذلك﴾ الارتداد أو الوعيد العظيم ﴿بأنهم﴾ أي بسبب أنهم ﴿استحبوا﴾ أي أحبوا حباً عظيماً ﴿الحياة الدنيا﴾ أي الدنيئة الحاضرة الفانية، فآثروها ﴿على الآخرة﴾ الباقية الفاخرة لأنهم رأوا ما فيه المؤمن من الضيق والكافر من السعة ﴿و﴾ بسبب ﴿أن الله﴾ أي الملك الذي له الغنى الأكبر ﴿لا يهدي القوم الكافرين *﴾ الذين علم استمرارهم عليه، بل يخذلهم ويسلط الشيطان عليهم يحتالهم عن دينهم.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 11, halaman 260
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 260 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.