Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 450

  1. الإسراء
  2. ٥٦

صرفاً ولا نصراً﴾ [الفرقان: ١٩] فكيف يتخذ أحد منهم دوني وكيلاً؟ قالوا: وسبب نزولها شكوى قريش إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما نزل بهم من القحط حين دعا عليهم بسبع كسبع يوسف ﵇. ولم ينضب ﴿يملكون﴾ لئلا يظن أن النفي مسبب عن الدعاء فيتقيد به.

ولما بين أنه لا ضر لهم ولا نفع، بين أنهم يتسابقون إلى القرب إليه رجاء أن ينفعهم وخوف أن يضرهم فقال تعالى: ﴿أولئك﴾ أي الذين أعلوا مراتبهم بالإقبال على طاعة الله، وكان المشركون يعلون مراتبهم بتألههم، وعبر عن ذلك واصفاً للمبتدإ بقوله تعالى: ﴿الذين يدعون﴾ أي يدعوهم الكفار ويتألهونهم؛ ثم أخبر عن المبتدإ بقوله تعالى: ﴿يبتغون﴾ أي يطلبون طلباً عظيماً ﴿إلى ربهم﴾ المحسن إليهم وحده ﴿الوسيلة﴾ أي المنزلة والدرجة والقربة بالأعمال الصالحة ﴿أيهم أقرب﴾ أي يتسابقون بالأعمال مسابقة من يطلب كل منهم أن يكون إليه أقرب ولديه أفضل ﴿ويرجون رحمته﴾ رغبة فيما عنده ﴿ويخافون عذابه﴾ تعظيماً لجنابه، المكلف منهم كالملائكة والمسيح وعزير بالفعل، وغيرهم كالأصنام بالقوة من حيث إنه قادر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 450 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.